في خطوة ستغير الموازين الاقتصادية والسياسية في العراق حيث أعلن البيت الأبيض ان الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيفرض رسومًا جمركية على دول عديدة من العالم بينها عربية ومنها العراق بنسبة 39%، فهذا يعني أن الولايات المتحدة ستفرض ضرائب إضافية على السلع والبضائع المستوردة من العراق. هذه الرسوم يمكن أن تؤدي إلى:
1. ارتفاع تكلفة المنتجات العراقية في السوق الأميركية، مما قد يقلل من تنافسيتها.
2. تراجع الصادرات العراقية إلى الولايات المتحدة، مما قد يضر بالاقتصاد العراقي، خاصة إذا كانت الولايات المتحدة شريكًا تجاريًا رئيسيًا.
3. توتر العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين، حيث قد يُنظر إلى الرسوم كإجراء عقابي أو ضغط سياسي.
4. رد فعل عراقي محتمل، مثل فرض رسوم مماثلة على الواردات الأميركية أو البحث عن شركاء تجاريين آخرين.
بالإضافة إلى التأثيرات الاقتصادية والسياسية، يمكن أن تؤدي الرسوم الجمركية التي يفرضها ترامب على العراق إلى تداعيات أوسع تشمل:
1. تأثير على قطاع الطاقة
• إذا شملت الرسوم النفط العراقي أو المنتجات البترولية، فقد يؤثر ذلك على الإيرادات العراقية، حيث تعتمد ميزانية العراق بشكل كبير على صادرات النفط.
• قد يضطر العراق إلى البحث عن أسواق بديلة أو تقديم تخفيضات لتعويض التكلفة الإضافية التي سيفرضها السوق الأميركي.
2. إعادة تشكيل التحالفات التجارية
• قد يدفع العراق إلى تعزيز التعاون مع الصين وروسيا ودول الاتحاد الأوروبي كبديل للولايات المتحدة.
• قد تسعى بغداد إلى توقيع اتفاقيات جديدة مع دول أخرى لتقليل الاعتماد على التجارة الأميركية.
3. تأثير على الشركات والمستثمرين
• الشركات العراقية التي تصدر إلى الولايات المتحدة قد تواجه زيادة في التكاليف وصعوبة في المنافسة.
• المستثمرون الأجانب، خاصة الأميركيين، قد يصبحون أقل رغبة في الاستثمار بالعراق بسبب بيئة تجارية غير مستقرة.
4. تداعيات سياسية وأمنية
• قد يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها ضغط سياسي على العراق لاتخاذ مواقف معينة في القضايا الإقليمية أو في علاقته مع إيران.
• إذا اعتبر العراق هذا الإجراء عدوانيًا، فقد تتوتر العلاقات بين البلدين، مما قد يؤثر على التعاون الأمني والعسكري، خاصة مع وجود القوات الأميركية في العراق.
إذا كانت هذه الرسوم قيد النقاش حاليًا، فقد يكون الهدف منها الضغط على العراق لاتخاذ قرارات سياسية أو اقتصادية تخدم المصالح الأميركية أما إذا تم تطبيقها فإن اقتصاد العراق الريعي المعتمد بنسبة 89% على الإيرادات المالية المتحققة من بيع النفط الخام في الأسواق العالمية سيدخل النفق المظلم ولا يجدّ ضوءً يسير نحوه كما فعل في عام 2014!