النجف الأشرف – شبكة إنماز نيوز
أعلن زعيم التيار الوطني الشيعي، السيد مقتدى الصدر، عن دعمه الكامل لما وصفها بـ “حملة الإصلاح الجديدة” التي يقودها رئيس الوزراء علي الزيدي، داعياً الجماهير إلى هبّة شعبية ووقفة سلمية مؤازرة لخطوات مكافحة الفساد واستعادة هيبة الدولة.
وأكد الصدر، في بيان له، على الموقف المبدئي لتياره قائلاً: “كنا وما زلنا دعاة إصلاح، لا يجمعنا مع الفاسدين حتى حب الحسين عليه السلام”. وأشار إلى أن التحركات الأخيرة التي اتخذها رئيس الوزراء في ملاحقة المفسدين قد “أزعجت الكثير من الفاسدين” وأربكت حساباتهم.
وفي لفتة تعزز التنسيق بين السلطات، وجه زعيم التيار الوطني الشيعي شكره إلى الجهات الداعمة للحملة، خصّ بالذكر منها القضاء العراقي، ورئاسة البرلمان، بالإضافة إلى القوات الأمنية البطلة، معتبراً أن تضافر هذه الجهود هو الأساس لإعادة هيبة الوطن والدين والمذهب.
واختتم الصدر بيانه بتحذير شديد اللهجة، محمّلاً الأطراف الفاسدة المسؤولية الكاملة عن سلامة رئيس الوزراء وحياة جميع المصلحين ودعاة الإصلاح في البلاد، معتبراً إياهم “جنوداً” في معركة استرداد الدولة.

