بغداد | شبكة إنماز نيوز
في تطور قد يعكس تصاعد النقاشات بشأن مستقبل الفصائل المسلحة وملف حصر السلاح بيد الدولة، كشفت مصادر سياسية مطلعة من داخل الإطار التنسيقي، طلبت عدم الكشف عن هويتها، عن تفاصيل قالت إنها طُرحت خلال الاجتماع الأخير الذي جمع رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي بقيادات الإطار، عقب عودته من زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة ولقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وحتى الآن، لم تصدر أي تصريحات أو بيانات رسمية تؤكد أو تنفي ما أوردته هذه المصادر.
وقالت مصادر مطلعة من داخل الإطار التنسيقي، لـ«إنماز»، طلبت عدم الكشف عن هويتها، إن الاجتماع الأخير الذي عقده رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي مع قيادات الإطار، عقب عودته من واشنطن، تطرق إلى ملف حصر السلاح بيد الدولة ومستقبل الفصائل المسلحة.
وبحسب المصادر، فإن الاجتماع شهد مناقشات بشأن آليات تنظيم العلاقة بين الدولة والفصائل، بما في ذلك خيارات تتعلق بالاندماج في العمل السياسي وتعزيز سلطة المؤسسات الأمنية. وأضافت المصادر أن هذه المعلومات لم يصدر بشأنها أي تأكيد أو نفي رسمي من رئاسة الوزراء أو الجهات المعنية.
كما أشارت المصادر إلى أن اللقاء الذي جمع الزيدي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب تضمن بحث ملفات الأمن الإقليمي والعلاقات الثنائية، إلا أنها تحدثت عن تفاصيل لم يتسنَّ التحقق منها بشكل مستقل، ولم تصدر بشأنها أي مواقف رسمية من بغداد أو واشنطن.
يُعد ملف حصر السلاح بيد الدولة من أكثر الملفات حساسية في المشهد السياسي العراقي، إذ تكرر إدراجه ضمن البرامج الحكومية والحوارات بين القوى السياسية، كما يحضر باستمرار في المباحثات العراقية مع الولايات المتحدة وشركاء العراق الدوليين. وتؤكد الحكومات العراقية المتعاقبة أن بناء مؤسسات أمنية موحدة وخاضعة للدولة يمثل أحد ركائز الاستقرار الداخلي.
وتضم الساحة العراقية فصائل مسلحة ذات حضور سياسي وعسكري متفاوت، ويثير مستقبل هذه التشكيلات نقاشًا مستمرًا بين القوى السياسية بشأن آليات تنظيم عملها وعلاقتها بالمؤسسات الرسمية، وسط دعوات متكررة إلى معالجة الملف عبر الحوار والوسائل الدستورية، بما يحفظ الاستقرار ويجنب البلاد أي تصعيد.

