بغداد | خاص بـ«شبكة إنماز نيوز»
أكد الخبير والمختص في ملفات مكافحة الفساد، الدكتور غالب الدعمي، استمرار الحملة الحكومية المتواصلة لاسترداد الأموال المنهوبة وحجز الممتلكات والعقارات المتأتية من قضايا الفساد.
وكشف الدعمي في تصريح خاص لـ «إنماز»، عن صدور مذكرات قبض جديدة طالت شخصيات بارزة في الحكومة المحلية لمحافظة الديوانية، لافتاً إلى تنفيذ عمليات اعتقال واسعة يوم أمس شملت عدداً كبيراً من المسؤولين في دوائر مختلفة.
وأوضح، أن “التحقيقات والاعترافات الأولية مع المتهمين أدت سريعاً إلى صدور مذكرات قبض بحق أعضاء في مجلس المحافظة”، مشيراً إلى أن الحملة تتجه للتصاعد خلال الفترة المقبلة لتشمل مديرين عامين، ووكلاء وزراء، فضلاً عن نواب وأعضاء مجالس محافظات سابقين، مع احتمالية الامتداد للقبض على بعض المحافظين بناءً على الاعترافات الجارية.
وحول إمكانية شمول أعضاء مجلس النواب الحاليين بالحملة، استبعد الدعمي ذلك في الوقت الراهن، مؤكداً أن “العملية لن تشهد إلقاء القبض على أي نائب في البرلمان ما لم تُرفع عنه الحصانة النيابية”، ورجّح في الوقت ذاته “عدم توجه البرلمان لرفع الحصانة عن أيٍّ من أعضائه خلال المرحلة الحالية”.
هذا وتحدث بعض وسائل الإعلام المحلية عن فتور حملة الزيدي لمكافحة الفساد حيث سيكتفي رئيس الوزراء بهذا القدر من اعتقالات المتهمين بسرقة المال خشية ان يتضارب من ساسة الخط الاول في العراق، لكن لغاية الآن لا يوجد تأكيد او نفي رسمي حول الموضوع”.

