الإيسيسكو تحذّر من التنمر في المدارس.. وتطلق برامج لحماية الأطفال وتعزيز الوعي بمخاطره

شبكة إنماز نيوز | محرر الأخبار

دعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، إلى تكثيف الجهود الدولية والمجتمعية لمكافحة ظاهرة التنمر في المدارس، وتعزيز الوعي بمخاطرها النفسية والاجتماعية والتربوية، مؤكدة أهمية تضافر جهود المؤسسات الحكومية والتعليمية والأسر والمجتمع المدني لحماية الأطفال والشباب من مختلف أشكال العنف والتنمر، داخل المؤسسات التعليمية وفي الفضاءات الرقمية.

وقالت المنظمة، في بيان بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التنمر في المدارس، الذي يوافق الخميس الأول من شهر تشرين الثاني من كل عام، إن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب مسؤولية جماعية، تشمل تعزيز الوعي بمخاطر السلوكيات السلبية وتداعياتها النفسية والاجتماعية والتربوية على الأطفال والشباب.

وأكدت الإيسيسكو أنها تولي أهمية خاصة لمكافحة التنمر وإذكاء الوعي بآثاره السلبية، وحماية الطلبة والتلاميذ وتعزيز صحتهم النفسية، وترسيخ السلوك الإيجابي داخل المؤسسات التعليمية وخارجها، من خلال تنفيذ مجموعة من البرامج والمشاريع، وفي مقدمتها برنامج «كفى تنمراً» الذي يشرف عليه قطاع العلوم الاجتماعية والإنسانية بالمنظمة، ويهدف إلى توفير أدوات عملية تساعد الأطفال والأسر والمعلمين والأطر التربوية على الوقاية من التنمر والتعامل مع حالاته.

وفي إطار جهودها التوعوية، أصدرت الإيسيسكو، بالشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل والرياضة بالمملكة المغربية، القصة الحوارية المصورة «أرني ابتسامتك»، باللغات الرسمية الثلاث للمنظمة، وهي العربية والإنجليزية والفرنسية، كما أنتجت وأطلقت فيلماً للرسوم المتحركة يحمل العنوان ذاته، ضمن فعاليات المعرض الدولي لكتاب الطفل والشباب بالدار البيضاء، بمشاركة 50 طفلاً، بهدف شرح ظاهرة التنمر وتشجيع الأطفال على التعبير عن تجاربهم ومواقفهم تجاهها.

كما نظمت المنظمة ندوة بعنوان «مواجهة مظاهر التنمر: من ساحات المدارس إلى الفضاءات الرقمية»، بمشاركة نحو 70 طفلاً ونخبة من الخبراء والمختصين في مجالي التربية وعلم النفس، إلى جانب تنظيم سبع ورشات تفاعلية متخصصة، استفاد منها 770 طفلاً.

وشددت الإيسيسكو على أن هذه المبادرات تأتي ضمن رؤيتها الاستراتيجية الهادفة إلى حماية الطفولة وتعزيز الصحة النفسية والرفاه، ووضع قضايا الأطفال في صلب اهتماماتها، والعمل على بناء مجتمعات آمنة ومتماسكة، وتوفير بيئات تعليمية تحترم كرامة الطفل وحقوقه في دول العالم الإسلامي.