بغداد – شبكة إنماز نيوز
أكد الشيخ قيس الخزعلي، اليوم الأربعاء، أن الدور السياسي الذي بدأنا العمل فيه منذ 2014 في أول مشاركة برلمان و2018 أول مشاركة حكومية إلى زماننا الحاضر، مشيراً إلى أن المقاومة استطاعت قبل عام 2014 تخليص العراق من أكبر قوة في العالم.
وقال الخزعلي خلال خطبة صلاة العيد في بغداد”، إن “شعارنا في الحملة الانتخابية السابقة هو عراق قوي”، موضحاً ان “القدرة العسكرية للجمهورية الإسلامية نابعة من نفس مؤسسات الدولة”.
وأضاف، ان “الإيرانيين يتطوعون للقتال دون مقابل ودون التطوع للمؤسسة العسكرية”، مشيراً الى ان “الذي حصل في 2014 بعد مجيء داعش وفتوى السيد السيستاني كانت خطوة حقيقة ومهمة في تحقيق هذا الهدف”.
وأضاف، أن “الحشد الشعبي أصبح مؤسسة حكومية قانونية وهذه خطوة مهمة، وأن المقاومة قبل 2014 وبتضحيات مجاهديها استطاعت تخليص العراق من أكبر قوة عسكرية بالعالم”.
وتابع: “هناك من يعتقد أن المقاومة فقط هي وسيلة وصول العراق لامتلاك دولة قوية”.
وأوضح الخزعلي، أنه “لو لم يكن هناك برلمان يقر قانون للحشد الشعبي لكان إلى الآن البعض يعتبره ميليشيا يحب حلها”.
وأشار إلى أن “افتقار الفهم على المقاومة والسياسة اما اشتباه او هو خلل او دوافع ومصالح خاصة”، متسائلاً: “هل كان بالإمكان أن يخرج الاحتلال الأمريكي بالسياسة؟”
وأكمل: “من يعلم بنا وبحقيقة ما نعمل يفهم ويقدر أهمية حجم الدور الذي نقوم به”.
فيما أكد الخزعلي، أن الفكر الصحيح للمقاومة هو بناء دولة قوية تمتلك قراراها.
وقال الخزعلي: “لدينا ثقة بأبناء شعبنا مع كل الوضع المربك من الداخل والخارج”، مشيراً إلى أننا “نجحنا في كل التحديات وإن شاءالله التحديات الباقية أسهل بعون الله”.
وأضاف، أنه “من يقصد هدف عظيم وهو الارتقاء بالعراق للوصول الى مستوى الدولة الناجحة لا تضره الاشواك”.
وأشار إلى أن “المقاومة بالنسبة لنا لا يمكن اختصارها بالعمل العسكري فقط، وعندما كانت المدن مهددة والدولة تواجه أخطر مراحلها كانت المقاومة أولوية”.
وأوضح، أن “الفهم الصحيح للسياسة هو بناء دولة قوية تمتلك قرارتها وسياساتها ومؤسساتها، ونهدف لحماية أبناء شعبنا وتحقيق الاستقرار والعدالة”.
وأكمل: “أولوياتنا تتغير وتكتيكاتنا كذلك ولكن المبادئ لا تتغير”، لافتاً إلى أن “حركة الصادقون فازت بأكبر مقاعد لحركة تمثل حزبا وليس ائتلافا”.
وشدد الخزعلي، على أن “أي مقاومة لا تنتمي الى مؤسسات الدولة ولكن عندما أنشئ الحشد الشعبي وكان بدايته متطوعين ثم تحول الى قانون اقر بمجلس النواب”.
وأردف قائلا: “نحن على بصيرة من أمرنا نهتدي بهدي من نبينا وامامنا وعلمائنا”.
وبين: “نعتقد أن قرار دخول السياسة كان صحيحا وعلينا أن نستمر به دون أن نغفل أن نكون جاهزين في الدفاع عن الوطن”.
وأعتبر أن “الفترة التي شاركنا فيها في الانتخابات عام 2014 كانت تستدعي منا أن نلقي السلاح آنذاك ونشارك بالعملية السياسية”.
وختم: “مسيرتنا لم تكن سهلة وطريقنا لم يكن معبدا بالورود والمخلصون من أبناء شعبنا ليسوا بالقليلين”.

