البصرة – شبكة إنماز نيوز
أكد الخبير الاقتصادي الدكتور نبيل المرسومي أن الإعلامية نور الماجد تواصلت معه هاتفياً ونفت بشكل قاطع وجود أي صلة لها بالبيان الصادر عن الدائرة الإعلامية لمجلس النواب بشأن ملف الرواتب، مشيراً إلى أنها كانت تتمتع بإجازة رسمية عند صدور البيان.
وقال المرسومي في توضيح نشره اليوم عبر حسابه في «فيس بوك»، إن الماجد أكدت له مباشرتها مهامها الوظيفية معاوناً لمدير الدائرة الإعلامية اعتباراً من يوم غد الأحد، نافيةً في الوقت ذاته صحة الأنباء المتداولة بشأن إعفائها أو إقالتها من منصبها.
ودعا المرسومي إلى توخي الدقة في تداول المعلومات وعدم الانجرار وراء المنشورات غير الموثقة، معرباً عن شكره لجميع من أبدوا تضامنهم ودافعوا عن حرية الرأي والكلمة.
وكانت وسائل إعلام عراقية أفادت صباح اليوم السبت بأن رئاسة مجلس النواب قررت إعفاء مديرة الدائرة الإعلامية نور الماجد من منصبها، وتكليف إسماعيل برواري بإدارة الدائرة بالوكالة، عقب الجدل الذي أثاره بيان رسمي نُشر عبر منصات المجلس.
وجاءت تلك الأنباء بعد موجة انتقادات واسعة لتوصيف الدكتور نبيل المرسومي بعبارة “المدعو” في بيان مجلس النواب، على خلفية تصريحات تناولت أعداد موظفي المجلس ومستويات رواتبهم.
واستند المرسومي في تصريحاته إلى بيانات ووثائق مالية منشورة للحديث عن حجم الإنفاق على موظفي المجلس، فيما نفى مجلس النواب الأرقام المتداولة، مؤكداً أن عدد الموظفين أقل بكثير مما تم تداوله.
وأثار استخدام الوصف المذكور بحق شخصية أكاديمية واقتصادية معروفة ردود فعل واسعة في الأوساط الإعلامية والأكاديمية، ما دفع إلى تداول معلومات عن اتخاذ إجراءات إدارية داخل الدائرة الإعلامية للمجلس، قبل أن تؤكد نور الماجد عدم صحة الأنباء المتعلقة بإقالتها أو ارتباطها بالبيان المثير للجدل.

