بغداد | شبكة إنماز نيوز
يصطدم حلم مئات الآلاف من العوائل العراقية بالحصول على سكن كريم مجدداً بالحسابات والمخاوف السياسية، إذ يستعد العراق لإطلاق مشروع “المليون قطعة أرض” في الأول من أيلول/سبتمبر المقبل في المحافظات التي أنهت تحضيراتها الفنية واللوجستية، وسط تحذيرات حكومية صريحة للمحافظين المتلكئين.
وأعلن منسق الهيئة العليا للتنسيق بين المحافظات، أحمد الفتلاوي، أن رئيس الوزراء يتجه لكشف أسماء المحافظات التي تقاعست عن إكمال متطلبات المشروع أمام الرأي العام في التاريخ ذاته، مشيراً إلى أن بعض المحافظين يعرقلون أو يتحسسون من الإسراع في الإنجاز خشية أن يُحسب هذا المشروع الوطني لحساب رئيس الوزراء شخصياً وليس لإداراتهم المحلية.
وأوضح الفتلاوي أن رئيس الوزراء وجه رسالة حازمة للمحافظين أكد فيها أن “الأولوية المطلقة هي إيصال الأراضي إلى مستحقيها من المواطنين، بعيداً عن المزايدات أو السعي للظهور بكسب سياسي”، مشدداً على أن الحكومة لا يعنيها من يستأثر بالفضل الإعلامي بقدر ما يعنيها إنهاء أزمة السكن.
وفي سياق المتطلبات المكتملة، تصدرت محافظات الأنبار، والنجف، وكربلاء، وميسان، وواسط طليعة المحافظات المتقدمة في إنجاز التهيئة الفنية وتجهيز قطع الأراضي المخصصة للتوزيع ضمن المبادرة.
وفي لفتة دعم للمشروع، أشار الفتلاوي إلى تبرع رئيس الوزراء بـ 10 آلاف قطعة أرض من ماله الخاص في مدينة “علي الوردي” السكنية، لتكون جزءاً مضافاً يدعم مبادرة “المليون قطعة أرض” ويستهدف الفئات الأكثر احتياجاً.

