ردًا على تصريحات مسؤولي النفط العراقيين.. السعودية: لم نقم بشراء ناقلات نفط وارتفاع تكاليف الشحن يعود لعوامل إقليمية

شبكة إنماز نيوز | محرر الشؤون الاقتصادية 

نفَت وزارة الطاقة السعودية، اليوم، صحة ما ورد خلال جلسة مجلس النواب العراقي بشأن قيام المملكة العربية السعودية بشراء 25 ناقلة نفطية، وربط ذلك بارتفاع تكاليف نقل النفط العراقي.

وأكدت الوزارة، في بيان إيضاحي تعليقاً على ما ذكره وزير النفط العراقي باسم محمد خضير العبادي، والمدير العام لشركة تسويق النفط العراقية “سومو” علي نزار الشطري، أن معلومة شراء الناقلات الـ25 غير صحيحة مطلقاً. وشبّهت الوزارة هذا التوضيح بأنه لا ينقص بأي حال من حق المملكة الكامل في اتخاذ ما تراه مناسباً من قرارات تجارية واستثمارية وفقاً لاحتياجاتها ومصالحها.

وأوضحت وزارة الطاقة أن الارتفاع الحاد في تكاليف نقل النفط يعود إلى عوامل مختلفة تماماً عما أشار إليه المسؤولون العراقيون، حيث تشمل هذه العوامل:

  1. التصعيد العسكري في المنطقة والهجمات المعلنة على السفن.
  2. الاضطرابات في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
  3. الارتفاع الحاد في مخاطر الشحن وتكاليف التأمين.

تراجع أعداد الناقلات المستعدة للعمل في المنطقة جراء هذه الأوضاع.
واختتمت الوزارة بيانها بالإشارة إلى أن هذه الظروف الاستثنائية هي التي دفعت تكاليف الشحن في المنطقة إلى مستويات قياسية، مشددةً على أن إسناد ارتفاع تكاليف نقل النفط العراقي إلى المملكة لا يعكس الأسباب الفعلية التي تقف وراء هذه الزيادة.