الكهرباء تبدي قلقها من تعطل مشروع منصة الغاز المسال وفق عقد مع شركة إكسيليريت الأميركية

بغداد – شبكة إنماز نيوز

 في وقت تستعد فيه وزارة الكهرباء وتشكيلاتها لتهيئة الجهوزية اللازمة لمواكبة ذروة الأحمال الصيفية وزيادة الطلب على الطاقة، أكدت أن هناك مرتكزات أساسية حاكمة، وأن عدم توفرها سيؤثر بشكل مباشر على إنتاج الطاقة وحصص المحافظات، وبالتالي على ساعات تجهيز الكهرباء.

وأوضحت الوزارة أن عدداً من العوامل تؤثر سلباً وإيجاباً على استدامة منظومة الكهرباء، مشيرةً إلى أن ظروف المنطقة وتداعيات الحرب أدت إلى تراجع إمدادات الغاز المستورد، إذ لا تتجاوز حالياً (15 مليون متر مكعب يومياً)، مقارنة بالحاجة الفعلية التي تصل إلى نحو (50 مليون متر مكعب يومياً)، ما ينعكس على أداء المحطات الإنتاجية.

 كما بيّنت أن كميات الغاز المحلي (الوطني) تراجعت أيضاً نتيجة انخفاض إنتاج النفط، الأمر الذي أثر على الغاز المصاحب المستخدم في تشغيل محطات الكهرباء.

 وأبدت الوزارة قلقها من احتمال تعطل تنفيذ مشروع منصة الغاز المسال المزمع إنشاؤها في ميناء خور الزبير، بموجب العقد المبرم مع شركة «إكسيليريت» الأميركية، في حال استمرار التوترات الإقليمية وغلق مضيق هرمز، ما يعيق وصول الشحنات عبر ممرات مائية آمنة.

وأشارت إلى أن عدم إقرار الموازنة العامة للدولة ينعكس سلباً على تنفيذ المشاريع الحيوية، ومنها مشاريع قطاع الكهرباء.

 وأكدت الوزارة سعيها لتأمين متطلبات العمل كافة، والتنسيق المستمر مع وزارة النفط لتعويض النقص وتوفير البدائل اللازمة لضمان استقرار تجهيز الطاقة.