بغداد – شبكة انماز نيوز
أكد مدرب القوة الجوية العماني رشيد جابر أنَّ الدوري العراقي يُعد من أكثر الدوريات إثارة ومتعة في المنطقة، مشيداً بالمستوى الفني والمنافسة الجماهيرية الكبيرة، فيما شدد على أنَّ فريقه يستحق التتويج بلقب الموسم الحالي بعد المشوار المميز الذي قدمه.
ويمتلك جابر سيرة تدريبية حافلة، إذ بدأ مسيرته مع ظفار وحقق معه لقبي الدوري وكأس السلطان قابوس عام 1999، قبل أن يقود النصر لإحراز الكأس نفسها عام 2000، ثم تولى تدريب منتخب عُمان لكرة القدم. وفي عام 2022 قاد السيب إلى لقب كأس الاتحاد الآسيوي، في أبرز إنجاز قاري بتاريخ النادي، قبل أن يعود عام 2024 لقيادة المنتخب العماني وبلوغه نهائي كأس الخليج في الكويت.
الصقور والصدارة
وقال جابر، في حديث لـ«الصباح الرياضي» اطلعت عليه «إنماز نيوز»، إنَّ القوة الجوية يمتلك إمكانيات كبيرة وروحاً قتالية عالية، وهو ما تجلّى في قدرة الفريق على حسم العديد من المباريات خلال الدقائق الأخيرة، مؤكداً أنَّ «الصقور» قدموا موسماً استثنائياً وضعهم في صدارة المشهد الكروي العراقي.
وأضاف أنَّ الفريق حافظ على سجله خالياً من الخسائر خلال عدد كبير من المباريات، مبيناً أنَّ هذا النجاح جاء نتيجة تضافر جهود اللاعبين والملاك التدريبي، إلى جانب الدعم الإداري والجماهيري المستمر.
وأشار إلى أنَّ الحضور الدائم لإدارة النادي، وفي مقدمتها رئيس الهيئة الإدارية، وتوفير جميع متطلبات النجاح، شكّل عاملاً مهماً في تعزيز الاستقرار الفني ومنح اللاعبين دافعاً إضافياً لتحقيق النتائج الإيجابية.
الدوري العراقي ممتع
وعن تقييمه للدوري العراقي، أوضح المدرب العماني أنَّه من البطولات الممتعة في المنطقة، لما يمتلكه من ملاعب جيدة وجماهير شغوفة تعيش تفاصيل المباريات بحماس كبير، مؤكداً أنَّ هذه الأجواء تمنح المنافسات طابعاً خاصاً.
وأضاف أنَّ بعض الفرق، رغم محدودية جماهيرها، تقدم مستويات فنية مميزة وتُسهم في رفع جودة المنافسة، ما يجعل البطولة أكثر توازناً وإثارة.
تحضيرات المنتخب الوطني
وفي ما يخص مشاركة المنتخب العراقي لكرة القدم في نهائيات كأس العالم، شدّد جابر على أنَّ التأهل وحده لا يجب أن يكون سقف الطموح، بل ينبغي أن يدخل العراق البطولة بروح المنافسة وإظهار قدراته الحقيقية.
وأكد أنَّ منتخب «أسود الرافدين» يحتاج إلى إعداد مبكر ومنظم، يتضمن خوض مباريات تجريبية قوية أمام منتخبات ذات مستويات عالية، إلى جانب رفع الجاهزية البدنية للاعبين، خاصة أنَّ مواجهة المنتخبات القوية بدنياً وفنياً تتطلب تحضيراً خاصاً.
وبيّن أنَّ نجاح أي منتخب في البطولات الكبرى يعتمد على حسن اختيار التشكيلة المناسبة، ومنح الملاك التدريبي كامل الصلاحيات للعمل بعيداً عن الضغوط أو المؤثرات الخارجية.
البقاء أم الرحيل؟
وعن مستقبله التدريبي، كشف جابر عن تلقيه عدة عروض من أندية محلية وخارجية، بينها أندية من قطر والسعودية والإمارات، فضلاً عن فرق عراقية أخرى، لكنه أكد تركيزه الكامل حالياً على إنهاء الموسم مع القوة الجوية وتحقيق اللقب.
وختم حديثه بالقول إنَّ حسم وجهته المقبلة سيكون بعد نهاية الموسم، وبما ينسجم مع طموحاته في المرحلة المقبلة

