شبكة إنماز نيوز | تصريح خاص
دعت الناشطة الاجتماعية العراقية سجى العامري إلى تدخل العلماء والفقهاء والخطباء والمسؤولين، للحفاظ على تماسك الأسرة العراقية، محذرة من تنامي ما وصفته بـ«الدعوات التي تسهم في تفكك الأسرة».
وقالت العامري في تصريح لـ«إنماز»، إن «كل من لديه غيرة على بلده ومصلحة المجتمع، وفي مقدمتهم العلماء والفقهاء والخطباء والمسؤولون، مطالب بالتدخل من أجل إنقاذ العائلة العراقية».
وأضافت أن «هناك حالات نشاهدها حتى في بعض خطب الجمعة تتضمن دعوات أو مواقف من شأنها تفكيك الأسرة»، متسائلة: «إلى أين وصل البلد؟ وإلى أين يتجه المجتمع؟».
وأكدت العامري ضرورة أن تكون المواقف بعيدة عن الانتماءات السياسية والكتلوية، مشددة على أن «الأمر لا يرتبط بكون الشخص تابعاً لهذه الكتلة أو تلك، أو مؤيداً لتعديل قانون أو رافضاً له».
وانتقدت استخدام الخطاب الطائفي في المواقف السياسية، قائلة: «أنا عراقية، وأعضاء مجلس النواب موجودون لخدمة العراق والعراقيين جميعاً»، مؤكدة رفضها لأي محاولة لـ«إسكات الأصوات» أو تقييد حق التعبير عن المواقف.
وشددت العامري على ضرورة تحمل أعضاء مجلس النواب مسؤولية مواقفهم، بعيداً عن التوصيفات الطائفية أو المذهبية، داعية إلى تغليب مصلحة الأسرة والمجتمع العراقي.

