شبكة إنماز نيوز | محرر الشؤون التكنولوجية
أكد وزير الاتصالات العراقي مصطفى سند أن سوق صيانة الهواتف والحاسبات يمثل فرصة عمل مستدامة للشباب العراقي، مشيراً إلى أن هذا القطاع لا يرتبط بمرحلة زمنية محددة، بل يتجدد باستمرار مع تطور الأجهزة والتكنولوجيا.
وقال سند في تصريح خاص لـ«إنماز»، إن «هذا السوق لا يخلص، وهو سوق دائم ورزق دائم للشباب»، داعياً الشباب العراقيين الذين يمتلكون مهارات في مجال صيانة الهواتف والأجهزة الإلكترونية إلى التوجه نحو هذا القطاع والاستفادة من فرص العمل المتاحة فيه.
وأضاف أن السوق، بحسب ما اطلع عليه، يعاني من شح في المهارات المتخصصة، رغم وجود حاجة فعلية إلى العاملين في هذا المجال، موضحاً أن المشكلة تتمثل أحياناً في عدم وجود رغبة كافية لدى الشباب للعمل في مهن الصيانة.
وأشار وزير الاتصالات إلى أن الحاجة إلى هذه المهارات مستمرة منذ ظهور الحاسبات وصولاً إلى الهواتف والأجهزة الحديثة، مؤكداً أن صيانة الهواتف ليست مهنة مؤقتة، وأن الحاجة إليها تتواصل مع استمرار استخدام الأجهزة وتطورها.
وبيّن سند أن العمل في مجال الصيانة قد يكون «متعباً»، لكنه في المقابل يوفر فرصة حقيقية للكسب وتأمين مصدر رزق مستمر، داعياً الشباب إلى عدم الاستهانة بهذه المهن التقنية التي تزداد الحاجة إليها مع التطور التكنولوجي.
وجاء تصريح الوزير خلال مشاركته في مؤتمر وبطولة متخصصة في مجال CGC، برعاية إحدى الجهات النقابية، وبمشاركة دولية، حيث شهدت الفعالية حضور مهارات وخبرات صينية متخصصة في هذا المجال.
وأوضح سند أن مشاركته في الفعالية جعلته يطلع بصورة أكبر على أهمية هذا القطاع، معرباً عن شكره للجهات المنظمة التي لفتت انتباهه إلى الإمكانات والمهارات الموجودة في هذا المجال، ومؤكداً عزمه على تقديم الدعم له.
وقال: «إن شاء الله راح أسوي الدعم على هذا المجال»، موضحاً أن الدولة لا تستطيع القيام بكل شيء في القطاعات المهنية والتقنية، لكنها قادرة على توفير البيئة المناسبة لدعم العاملين فيها.
وختم وزير الاتصالات بالقول إن دور الدولة يتمثل في «أن ترعى، تدعم، تحمي، هذا اللي تقدر تسوي»، في إشارة إلى إمكانية مساندة أصحاب المهارات والمهن التقنية وتوفير الحماية والدعم اللازمين لهم لتطوير أعمالهم.

