هرمز تحت النار.. هل تأثرت سفن #العراق بصواريخ ومسيرات #إيران؟

شبكة إنماز نيوز | محرر الشؤون الاقتصادية 

في ظل التصعيد الذي تشهده المنطقة وتداعيات أزمة مضيق هرمز، بدأ العراق باتخاذ مسارات بديلة لتأمين وصول المواد الغذائية إلى أسواقه، مع تزايد صعوبات حركة السفن وتأخر عمليات الشحن عبر المضيق.

وقال وزير التجارة، في حوار مع الإعلامية زينب ربيع، إن العراق بدأ بالاعتماد على الأردن كمسار بديل لسلاسل التوريد، بهدف ضمان استمرار تدفق المواد الغذائية، في وقت تنعكس فيه صعوبة العبور والتأخير عبر مضيق هرمز على تكاليف النقل والأسعار.

وأكد الوزير أن القطاع الخاص وعقود تجهيز مفردات السلة الغذائية أسهما في الحفاظ على وفرة المواد الغذائية في الأسواق العراقية، مشيراً إلى استمرار الشحنات التي تتمكن من عبور المضيق من دون توقف.

وفي ما يتعلق بما إذا كانت السفن المحملة بالمواد الغذائية والمخصصة للعراق قد تعرضت للاستهداف، أوضح وزير التجارة أن الوزارة لم تتلقَّ أي معلومات عن استهداف إيران لسفن تحمل مواد غذائية مخصصة للعراق منذ بداية الأزمة.

وعندما طُرح خلال الحوار تساؤل بشأن ما إذا كانت الاستهدافات قد اقتصرت على ناقلات النفط، لم يؤكد الوزير ذلك بشكل مباشر، مكتفياً بالإشارة إلى أن التحدي الأبرز أمام إمدادات الغذاء يتمثل في صعوبة النفاذ عبر مضيق هرمز، والحاجة إلى تأمين مسارات بديلة من جهة الغرب، وفي مقدمتها الأردن.

وبذلك، تبقى طبيعة الاستهدافات التي طالت حركة الملاحة في المضيق، وما إذا كانت قد شملت سفناً مرتبطة بإمدادات العراق، من دون تأكيد رسمي من وزارة التجارة حتى الآن.