الخزعلي: 10 أشهر بلا راتب لعقود تربية البصرة.. والغياب 15 يوماً يعني الفصل!

شبكة إنماز نيوز | محرر الشؤون العراقية 

انتقد رئيس كتلة منتصرون البرلمانية والنائب عن محافظة البصرة، فالح الخزعلي، استمرار تأخر صرف رواتب موظفي العقود في تربية المحافظة، متسائلاً عن آلية التعامل مع هذه الشريحة التي تؤدي واجباتها الوظيفية من دون أن تتلقى مستحقاتها المالية.

وقال الخزعلي، في تعليق على قضية المتظاهرين من عقود تربية البصرة: «10 أشهر بدون راتب طبيعي، بس إذا غاب 15 يوم ينفصل!»، في إشارة إلى ما وصفه بتناقض الإجراءات بين إلزام الموظف بالحضور والدوام من جهة، وتأخر صرف راتبه لفترة طويلة من جهة أخرى.

وتأتي تصريحات الخزعلي بالتزامن مع تظاهرات نظمها موظفو عقود الـ8 آلاف في تربية البصرة، للمطالبة بصرف رواتبهم المتوقفة منذ 10 أشهر، مؤكدين أن استمرار التأخير ألحق أضراراً معيشية كبيرة بهم وبعائلاتهم.

ويطالب المتظاهرون الجهات الحكومية المعنية، ولا سيما وزارة التربية والجهات المالية، بحسم ملف مستحقاتهم وصرف الرواتب المتأخرة، إلى جانب وضع معالجة واضحة تضمن عدم تكرار أزمة تأخير الرواتب مستقبلاً.

ويرى المحتجون أن استمرار تأخر المستحقات، رغم التزامهم بالدوام وأداء المهام الموكلة إليهم، يضعهم أمام ضغوط اقتصادية متزايدة، خصوصاً أن الراتب يمثل مصدر الدخل الأساسي للكثير منهم.

وفي البصرة، أعاد ملف عقود التربية طرح تساؤلات أوسع بشأن أوضاع العاملين بعقود مؤقتة، وآليات ضمان حقوقهم المالية والوظيفية، في ظل اعتماد المؤسسات الحكومية على هذه الشرائح لسد احتياجاتها من الملاكات.

وفي ختام احتجاجاتهم، تساءل المتظاهرون عن المدى الذي يمكن أن يستمر فيه هذا الوضع، مرددين سؤالاً يعكس حالة الاستياء المتزايدة لديهم: «إلى متى يبقى ابن البصرة كل أسبوع متظاهراً من أجل حقوقه؟»

وتأتي هذه الاحتجاجات لتسلط الضوء مجدداً على ملف الرواتب والعقود في المحافظة، وسط مطالبات نيابية وشعبية بإيجاد حلول عملية وسريعة تنهي معاناة الموظفين وتصون حقوقهم المالية والوظيفية.