عقود تربية البصرة أمام سؤال الاستبدال.. هل انتهى الجدل حول أسماء الـ8 آلاف؟

شبكة إنماز نيوز | محرر الشؤون العراقية 

طمأن النائب عن محافظة البصرة علي شداد، المتعاقدين ضمن عقود الـ8 آلاف في مديرية تربية المحافظة، بشأن ما يتم تداوله عن استبدال أو حذف أسماء بعض المتعاقدين، مؤكداً أن وظائفهم «مؤمنة بالكامل»، وأن الأنباء المتداولة بهذا الشأن لا تعدو كونها إشاعات.

وقال شداد، في منشور عبر صفحته على موقع «فيسبوك»، إن الحديث عن استبدال أسماء بعض المتعاقدين يأتي ضمن إشاعات، متهماً جهات قال إنها متورطة في ملفات فساد بالترويج لها بهدف التغطية على ما وصفه بتجاوزات وعمليات عبث طالت هذا الملف خلال الأشهر الماضية.

وأوضح النائب أن قاعدة البيانات الخاصة بالمتعاقدين الـ8 آلاف تتضمن نواقص في بعض البيانات، من بينها الأسماء الرباعية، والعناوين الوظيفية، وأماكن العمل، مبيناً أن وزارة المالية أعادت قاعدة البيانات إلى مديرية تربية البصرة بهدف استكمال المعلومات المطلوبة.

وأضاف أن وزارة المالية طلبت من مديرية تربية البصرة تقديم المسوغات القانونية المتعلقة بعمليات الاستبدال، لافتاً إلى أن المديرية أبدت استعدادها لتقديم الأدلة والوثائق القانونية التي تثبت سلامة الإجراءات الخاصة بالمتعاقدين البدلاء.

وأكد شداد أن استكمال قاعدة البيانات وتدقيق الوثائق يأتيان ضمن الإجراءات المطلوبة لحسم الملف، مشيراً إلى أن ما يُتداول بشأن حذف أو استبدال أو حجب أسماء بعض المتعاقدين لا يستند، بحسب ما أكده، إلى إجراءات تهدد وظائف المتعاقدين الـ8 آلاف.

وختم النائب تصريحه بالتأكيد أن الأحاديث المتداولة بشأن حذف أو استبدال أسماء المتعاقدين «مغرضة»، معتبراً أنها تهدف إلى خلط الأوراق وصرف الأنظار عن شبهات وملفات فساد قال إنها طالت ملف العقود خلال الأشهر الماضية.

ويأتي هذا التصريح في وقت يترقب فيه متعاقدو تربية البصرة حسم ملفهم بصورة نهائية، وسط مخاوف وتساؤلات بشأن مصير بعض الأسماء وآلية تدقيق قاعدة البيانات، الأمر الذي يجعل استكمال الإجراءات القانونية والإدارية وإعلان نتائجها بشكل واضح أمام المتعاقدين محوراً أساسياً لإنهاء الجدل المتواصل حول الملف.