شبكة إنماز نيوز | محرر الشؤون المحلية
أكد رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، علي فالح الزيدي، أن المرحلة المقبلة ستشهد إجراءات غير مسبوقة وحازمة لمكافحة الفساد في المنافذ الحدودية، مشدداً على أن تهريب المخدرات والأدوية والتحايل المالي تمثل جرائم خطيرة تمس الأمن القومي ولن يتم التساهل مع مرتكبيها.
جاء ذلك خلال زيارة تفقدية أجراها سيادته، اليوم الجمعة، إلى مقر هيأة المنافذ الحدودية؛ حيث حيا عبر دائرة تلفزيونية الكوادر العاملة في مختلف المنافذ، مثمناً دورهم في حماية اقتصاد البلاد وسيادتها، ومؤكداً أن المنافذ تُعد “واجهة الدولة وبوابتها الاقتصادية والأمنية”.
قرارات صارمة وأتمتة شاملة
ووجه رئيس الوزراء خلال الزيارة بحزمة قرارات تنظيمية وهيكلية، أبرزها:
التعجيل بالإسراع في أتمتة المنافذ: ربط جميع المراكز الحدودية بمنظومة إلكترونية محكمة لإنهاء محاولات التلاعب والفساد، مع تقديم موقف يومي شامل بحركة العمل والإيرادات.
التحول إلى التمويل الذاتي: استقطاع الرسوم الضريبية والكمركية مسبقاً وقبل إجراء التحويلات المالية، وتخصيص أجور الخدمات لتأهيل المنافذ وتطويرها.
الاستفادة من التجارب الدولية: اعتماد أفضل الممارسات العالمية في إدارة وحوكمة المنافذ الحدودية.
طريق التنمية وزيادة الإيرادات
من جانبه، قدّم رئيس هيئة المنافذ الحدودية، السيد عمر عدنان الوائلي، إيجازاً مفصلاً تناول فيه: مشروع طريق التنمية: استعراض مسارات الطريق (البرية والسككية) وأهميته عقب اتفاق الشروع بتنفيذه مع الجانب التركي، وفرص ربطه مستقبلاً عبر سوريا والسعودية وتكامله مع المحافظات.
الربط الإلكتروني والترانزيت
تفعيل نظام ترانزيت محكم، والربط مع نظام “الأسيكودا” العالمي، فضلاً عن ضبط عمليات التحويل المالي ومراجعة الإعفاءات الكمركية ومكافحة تزوير الوصولات.
ارتفاع الإيرادات
كشف الوائلي عن تحقيق زيادة ملحوظة في الإيرادات الكمركية خلال العام الحالي، نتيجة اعتماد آلية إلكترونية لضبط حركة الشاحنات، وتطوير البنى التحتية لعدد من المنافذ الحدودية.

