بغداد — شبكة إنماز نيوز
وجّه رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم السابق، الكابتن عدنان درجال، رسالة وداعية مؤثرة إلى الجماهير الرياضية والشعب العراقي، عبّر فيها عن فخره واعتزازه بالفترة التي قضاها في خدمة الكرة العراقية، مؤكداً خروجه من المنصب بضمير مرتاح ورأس مرفوع.
شكر وامتنان للجماهير الوفية
واستهل درجال رسالته بتقديم آيات الشكر والامتنان للشعب العراقي والجمهور الرياضي الوفي، مثمناً دعمهم اللامحدود وثقتهم الكبيرة التي حظي بها طوال مسيرته على رأس الهرم الكروي في البلاد.
وقال درجال: على مدى أربع سنوات، عملت بكل إخلاص وأمانة لخدمة الكرة العراقية ورفع اسم العراق عالياً في المحافل الرياضية، ولم أدخر جهداً أو عرقاً في سبيل تحقيق هذا الهدف”.
مواجهة التحديات وتكليف وطني
وأشار رئيس الاتحاد السابق إلى أن قيادته للاتحاد كانت بمثابة “تكليف وطني” ينبع من حب الوطن، قبل أن تكون مجرد منصب أو مسؤولية إدارية. وعن الصعوبات التي واجهت مسيرته، أضاف: “أعلم تماماً أن الطريق لم يكن مفروشاً بالورود، وكانت هناك تحديات كبيرة وصعبة، لكنني واجهتها بإيمان راسخ بالعراق وبقدرات شعبنا العظيم”.
مغادرة من الباب الكبير
وعبّر درجال عن رضا تام عما قدمه خلال فترة توليه المسؤولية، مؤكداً أن محبة العراقيين هي الجائزة الأكبر له، قائلاً: “أغادر المنصب اليوم ورأسي مرفوع وضميري مرتاح، راضياً كل الرضا عما قدمته لوطني، ومعتزاً بمحبة العراقيين التي ستبقى أعظم وأغلى وسام أحمله على صدري طوال حياتي”.
دعوة لوحدة الصف الرياضي
وفي ختام رسالته، وجّه عدنان درجال دعوة صادقة إلى كافة أطياف الشارع الرياضي والإعلامي لدعم المسيرة القادمة، مشدداً على أهمية التكاتف في المرحلة المقبلة: أدعو الجميع، بلا استثناء، إلى الوقوف صفاً واحداً خلف منتخبنا الوطني وأنديتنا ورياضيينا. فالعراق دائماً أكبر من الجميع، ووحدتنا وتلاحمنا هما سر نجاحنا وتفوقنا”.

