المكتب السياسي لمنظمة بدر: حصر السلاح يجب أن يكون بتوافق كامل مع قادة المقاومة

بغداد | شبكة إنماز نيوز

أكد رئيس المكتب السياسي لمنظمة بدر، محمد ناجي محمد، أن حصر السلاح بيد الدولة يجب أن يتم بشكل هادئ وبالتوافق الكامل مع قادة المقاومة، محذراً من أن الانجرار وراء الضغوط الأميركية قد يفتح الباب أمام فتنة داخلية.

وقال محمد، في بيان، نشر عبر منصة X, إن «رئيس الوزراء اندفع سريعاً نحو هذا الملف وكرره في معظم أحاديثه»، معتبراً أن ذلك قد يكون واقعاً تحت تأثير الضغط الأميركي، ومشدداً على أن «الاستجابة للمطلب دون انسجام كامل لا تكفي».

وأضاف أن المقاومة «وجدت للدفاع عن الدولة، وهي من دافع عنها في أشد أيام المخاطر بعد سقوط النظام السابق»، مشيراً إلى أنها قاتلت الاحتلال الأميركي وأطفأت نار الفتنة الطائفية ووقفت إلى جانب القوات المسلحة والحشد الشعبي، وحققت «انتصارات كبيرة» تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة.

وأكد رئيس المكتب السياسي لمنظمة بدر ضرورة حصر السلاح بشكل هادئ وبالتوافق مع قادة المقاومة، لافتاً إلى أن هؤلاء القادة «يملكون من الحرص والحكمة على العراق ومستقبله ما يؤهلهم لأن يكونوا شركاء في القرار لا موضوعاً له».

وحدد محمد ثلاثة عوامل أساسية لحصر السلاح، هي: «الانسحاب الكامل للقوات الأميركية، زوال المخاطر الاستراتيجية التي تهدد العراق، وبناء القوات المسلحة العراقية بشكل كامل، وخاصة على مستوى الدفاع الجوي، بما يحفظ سيادة سماء العراق».

وختم بالقول إن منظمة بدر تتبنى موقفاً داعماً لهذا المسار، مؤكداً أهمية التنسيق بما يحفظ شأن المقاومة ومكانتها ومصلحة العراق وأمنه واستقراره، ومشيراً إلى أن الخيار ليس بين المقاومة والدولة، بل بين عراق محصّن بوحدته وعراق قد ينزلق إلى فتنة لا يريدها إلا أعداؤه.