احترموا من أنجزوا.. وساندوا من يقود المرحلة

أمين صباح زغير | كاتب رياضي عراقي

رسالتي إلى الجميع، من إعلام وجماهير ومسؤولين ورياضيين: علينا أن ننظر إلى المستقبل، وأن نضع جانبًا الخلافات والتجاذبات بين أنصار الكابتن عدنان درجال وأنصار الكابتن يونس محمود.

فالمنتخب العراقي أكبر من الجميع، وفوق كل الأسماء والاعتبارات، ولا ينبغي أن يكون ساحة للخلاف أو الانقسام. ما يجمعنا جميعًا هو مصلحة المنتخب الوطني والكرة العراقية.

خلال المؤتمر الصحفي، أكد مدرب منتخبنا الوطني أن المرحلة الحالية تتطلب النظر إلى الأمام والتركيز على المستقبل، وأضاف: «أنا أشعر بتفاؤل تجاه مستقبل المنتخب العراقي، وأرى أن أمامنا فرصة لبناء مرحلة جديدة».

وضع مصلحة المنتخب فوق كل الاعتبارات، والوقوف صفًا واحدًا لمساندة الكابتن يونس محمود في المرحلة المقبلة.

طي صفحة الكابتن عدنان درجال لا يعني بأي شكل من الأشكال إنكار ما تحقق في المرحلة السابقة، أو التقليل من جهود كل من أسهم في تأهل المنتخب العراقي إلى كأس العالم بعد غياب دام 40 عامًا، بل إن الإنصاف يقتضي أن نحترم تلك الجهود ونقدّر أصحابها.

لكن لكل مرحلة ظروفها ورجالها ومسؤولوها، واليوم نحن أمام مرحلة جديدة تحتاج إلى التكاتف والدعم والابتعاد عن التجاذبات.

الماضي نحترمه ونقدّره، والحاضر ندعمه، والمستقبل يجب أن يكون هدفنا جميعًا، شرط أن تتوحد الجهود، وأن نضع مصلحة المنتخب فوق الخلافات والحسابات الشخصية.

فالمنتخب العراقي ليس ملكًا لشخص أو جهة، بل هو منتخب العراق وشعبه وجماهيره.

لذلك، علينا أن نطوي صفحات الخلاف، وأن نتوحد خلف المنتخب، وأن نمنح الكابتن يونس محمود الفرصة الكاملة للعمل، بعيدًا عن صراعات الماضي.

العراق أولًا.. والمنتخب العراقي فوق الجميع.

درجال صفحة نحترمها.. ويونس مرحلة!