أعلن المتحدث باسم مقر مقر خاتم الأنبياء، العميد عباس نيلفروشان، اليوم السبت، استثناء العراق من أي قيود فرضتها طهران على حركة الملاحة في مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وقال نيلفروشان في تصريح نقلته وسائل إعلام إيرانية، إن “الإجراءات المتخذة في مضيق هرمز تستهدف فقط الدول المعادية”، مؤكداً أن العراق لن يكون مشمولاً بهذه القيود، وأن حركة سفنه التجارية والنفطية ستستمر بشكل طبيعي دون أي عوائق.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية، ما يجعله محوراً حساساً في أي تصعيد عسكري أو سياسي في المنطقة. ويأتي هذا التصريح الإيراني في وقت تتزايد فيه المخاوف من تأثير التوترات على أمن الطاقة وحركة التجارة الدولية.
كما حمل البيان الإيراني أبعاداً سياسية، حيث أشاد المتحدث بمواقف العراق، واصفاً إياه بـ“الدولة الصديقة التي تقف بوجه الضغوط الخارجية”، في إشارة ضمنية إلى الولايات المتحدة، مع التأكيد على أهمية دور بغداد في حفظ التوازن الإقليمي.
ويرى مراقبون أن استثناء العراق من هذه القيود يمثل رسالة طمأنة للأسواق، خصوصاً فيما يتعلق باستمرار صادراته النفطية عبر الخليج، وتجنب أي اضطرابات قد تؤثر على الإيرادات الاقتصادية أو سلاسل الإمداد العالمية.

