البصرة | شبكة إنماز نيوز
كشف المدير المفوض لشركة “غاز البصرة”، خالد البطاينة، عن خطة استراتيجية تستهدف جمع كافة الكميات المنتجة من الغاز، وإنهاء عمليات الحرق الروتيني بحلول نهاية عام 2028، وذلك بالتوازي مع تنفيذ عمليات صيانة وتوسعة شاملة للبنى التحتية للمنشآت التابعة للشركة.
وأوضح البطاينة، في تصريح للمجلة الرسمية اطّلعت عليه «إنماز»، أن الشركة تقوم حالياً بتجميع نحو 85% من الغاز المنتَج في حقول جولة التراخيص الأولى—والتي تضم حقول (الرميلة، وغرب القرنة 1، والزبير)، إضافة إلى استلام الغاز القادم من حقلي (بن عمر، ومجنون)—مؤكداً السعي للوصول إلى استثمار جمع كامل الغاز بحلول نهاية 2028.
مستويات قياسية واستثمار للصيانة
وبين المدير المفوض أن إنتاج الشركة كان قد سجل—قبل الظروف الحالية—مستويات قياسية غير مسبوقة:
الغاز المصاحب: قارب 1200 مليون قدم مكعب قياسي يومياً.
الغاز المسال (LPG): وصل إلى نحو 8000 طن يومياً.
وأشار البطاينة إلى أنه رغم التراجع الحالي في مستويات الإنتاج، إلا أن الشركة استغلت هذه المرحلة بفاعلية عبر تنفيذ أعمال صيانة وتوسعة واسعة النطاق، لضمان جاهزية المنشآت لرفع طاقتها الاستيعابية واستقبال أية كميات إضافية في المستقبل.
إنهاء الحرق الروتيني وتطوير البنى التحتية
وفي سياق التزام الشركة بالحد من التلوث البيئي وتعظيم الاستفادة من الثروة الوطنية، أكد البطاينة أن الهدف الأبرز يتمثل في إيقاف الحرق الروتيني للغاز الناتج عن نقص البنى التحتية مع نهاية 2028.
ولتحقيق ذلك، تعمل “غاز البصرة” على تنفيذ حزمة مشاريع حيوية تشمل:
1. إنشاء خطوط أنابيب جديدة لنقل ومُعالجة الغاز.
2. بناء محطات لتجفيف الغاز في منطقة “غرب القرنة 1”.
3. إعادة تأهيل وتطوير منشآت خور الزبير وأم قصر.
واختتم البطاينة تصريحه بالتأكيد على أن هذه المشاريع تأتي انسجاماً مع التوجهات الحكومية لتعظيم الاستفادة من الثروة الغازية، وتعزيز كفاءة قطاع الطاقة في البلاد.

