بغداد – إنماز نيوز
أكّد عضو مجلس النواب عن حركة حقوق، النائب حسين مؤنس، مباركته للمكوّن الإسلامي الأكبر في العراق بمناسبة إقرار مدوّنة الأحوال الشخصية بالفقه الجعفري، معتبرًا ذلك حقًا أصيلًا طال انتظاره منذ عام 2003، رغم ما واجهه من عراقيل وضغوط داخلية وخارجية، وصلت إلى حدّ تمويل حملات لتشويه مضمونه وأدلجته.
وأضاف مؤنس: “نُثمّن عاليًا مواقف النواب الشرفاء الذين كان لهم دور حاسم في تمرير المدونة، ونؤكد أن هذه الخطوة تمثل انتصارًا للهوية الدينية والحقوق الدستورية”.
ودعا النائب الدول التي تعاني من أزمات أسرية واجتماعية إلى الاطلاع على المدونة الجعفرية، لما تحمله من معالجات دقيقة ورؤى مستنيرة مستمدّة من الفيض الفكري للإمام الصادق (ع)، مبينًا أنها قد تشكل حلًا جذريًا لمشكلاتهم الاجتماعية إذا ما جرى اعتمادها وتطبيقها.

